الشيخ علي النمازي الشاهرودي

311

مستدرك سفينة البحار

عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لكل قلب وسوسة ( وسواس - خ ل ) فإذا فتق الوسواس حجاب القلب ونطق به اللسان أخذ به العبد ، وإذا لم يفتق الحجاب ولم ينطق به اللسان فلا حرج . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ثلاثة لم ينج منها نبي فمن دونه : التفكر في الوسوسة في الخلق ، والطيرة ، والحسد إلا أن المؤمن لا يستعمل حسده . بيان : التفكر في الوسوسة في الخلق يحتمل وجهين : الأول أن يراد به التفكر فيما يحصل في نفس الإنسان في خالق الأشياء وكيفية خلقها ، ومنها ربط الحادث بالقديم وخلق أعمال العباد ومسألة القضاء والقدر والتفكر في الحكمة في خلق بعض الشرور في العالم كل ذلك من غير استقرار في النفس وحصول شك بسببها . الثاني أن المراد بالخلق : المخلوقات ، وبالتفكر فيهم بالوسوسة : التفكر وحديث النفس بعيوبهم وتفتيش أحوالهم ( 1 ) . تقدم ما يتعلق بذلك في " حسد " . أما ما يكون من الوسواس : الخصال : عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) قال : أربعة من الوسواس : أكل الطين ، وفت الطين ، وتقليم الأظفار بالأسنان ، وأكل اللحية . وذكرها في وصايا النبي ( صلى الله عليه وآله ) مثله مع إسقاط كلمة فت الطين ( 2 ) . وسا : تقدم في " فرض " : أن من أشد الفرائض مواساة الإخوان في المال . موارد مواساة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مع الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في ليلة المبيت وفي غزوة أحد وغيرهما ( 3 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 170 ، وجديد ج 58 / 339 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 322 ، وج 16 / 16 و 20 ، وج 17 / 18 و 203 ، وج 4 / 149 ، وجديد ج 60 / 151 ، وج 76 / 108 و 120 ، وج 10 / 246 ، وج 77 / 58 مكرر 2 ، وج 78 / 320 . ( 3 ) جديد ج 20 / 54 و 55 و 69 و 71 و 85 و 95 و 105 و 107 و 108 و 112 و 113 و 129 و 144 ، وج 39 / 111 ، وط كمباني ج 6 / 496 و 499 و 503 و 505 - 509 و 512 و 516 ، وج 9 / 370 .